مركز الأبحاث العقائدية

513

موسوعة من حياة المستبصرين

هناك فرقاً بين القول بسب الصحابة وبين تفصيل أحوالهم وبيان اتجاهاتهم وولاءاتهم المختلفة ، فالخلط بين المفهومين مغالطة كبيرة ، وأما القول بارتداد بعض الصحابة ، فليس هو كلاماً اخترعته الشيعة ، بل هو مما أخبر به النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كما مرّ . الفصل الرابع : أم المؤمنين عائشة * حول حديث الإفك : إنّ اتهام الشيعة بنسبة الفاحشة إلى زوج النبيّ الكريم ( صلى الله عليه وآله ) هي محض افتراء لم يقل به أحد من الشيعة لا من السابقين ولا من اللاحقين ، بل أنّ الشيعة أكثر تنزيها وتقديساً للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ولكل الأنبياء ( عليهم السلام ) من جميع الطوائف المنضوية تحت اسم الإسلام ، فعلماء الشيعة قد صنفوا كتباً لاثبات قدسية ساحة الأنبياء وبراءة عرضهم من كل ما يشين . الفصل الخامس : نقص القرآن * موضوع تحريف القرآن : إنّ اتهام المسلمين بعضهم لبعض القول بتحريف القرآن لا يخدم إلاّ أعداء الإسلام ، وأن بحث بعض علماء أبناء العامة في بطون الكتب عن أية رواية ضعيفة أو موضوعة أو قابلة للتأويل في كتب الشيعة توحي بأنّ في القرآن تحريفاً أو زيادة أو نقصان ليس إلاّ سبيل لافراغ كل ما في الصدور من حقد وضغينة على مذهب أهل البيت واتباعهم . لأن إذا كانت الحجة التي يتذرع بها أولئك المتعصبون هي وجود مثل هذه الروايات في بعض كتب الشيعة ، فإن مثل هذه الروايات موجودة أيضاً في كتب أهل السنة ، بل وفي أوثق كتبهم من قبيل صحيحي البخاري ومسلم ، ومع ذلك فإنّ